|
#1
|
||||
|
||||
|
اجمل قصص الحب love story
» اجمل قصص الحب love story حين يتعلق الموضوع او الكلام عن الحب وروائع قصصه فإننا ننبهر بروعـة القصة ونتمنى ان نكون ابطالا لهذه القصص ونحلم بان نحظى بحب مماثل. آدم وحواء الحديث الشريف يذكر أن آدم حين دخل الجنة استوحش وحدته في جنة الله والتي كل منا يعمل لينال رضى الله فتكون هذه سكنه وجزاء عمله .. ورغم ذلك الا انا آدم لم يهنا بالعيش وحيدا شعر أنه محتاج لحواء،وهذا الكلام ليس من الخيال لكنه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فبينما هو نائم اذ خلق الله من ضلعه حواء. فاستيقظ فرآها بجواره قال: من أنت؟؟.. قالت: امرأة قال: ما اسمك؟؟ قالت: حواء قال: ولما خلقت؟؟ قالت: لتسكن الي.. وروي ان الملائكة سألت آدم عليه السلام : قالت : أتحبها ياآدم ؟ قال : نعم قالوا لحواء: أتحبينه ياحواء قالت : لا وكان في قلبها اضعاف مافي قلبه من حبه. فقالوا : فلو صدقت أمرأة في حبها لزوجها لصدقت حواء.. وتحكي الآثار وقصص السابقين..أن آدم نزل بالهند وحواء بجده.. ويقال أن آدم ظل يبحث عن حواء حتى التقيا عند جبل عرفات ولو انتبهتم أن عرفات أقرب الى جده وبعيده جداً عن الهند , فسبحان الله آدم هو الذي تعب جداً وظل يبحث عن حواء كثيراً حتى وصل إليها وكانت هذه اولى قصص الحب في التاريخ . ![]() $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ هناك قصة أخرى لحبيبين رائعين هما : سيدنا ابراهيم وزوجته سارة فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً ولم يتزوج من السيدة هاجر(أم اسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك ، وأصرت على أن يتزوج حتى ينجب.. هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟ ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت اسماعيل غارت سارة وهذه هي طبيعة المرأه- فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق ابراهيم عليه السلام وأخذ هاجر وابنه الرضيع اسماعيل الى مكان بعيد إرضاءً لزوجته الحبيبة امتثالا ايضا لكلام الله سبحانه .. ![]() $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ سيدنا موسى وابنه شعيب .. القصه وردت في القرآن حين خرج سيدنا موسى من مصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو"نبي" الى المرأتين يسألهما: ما خطبكما؟ فردوا ببساطه: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا ان أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف. فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظوا )تركهما فورا وتولى الى الظل فذهبت الفتاتان الى أبوهما تحكيان له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب... فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء . وتقول: أن أبي يدعوك أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب"تعال الى البيت" ..هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن اتزوج فلانا ..سأتزوجه"غصب عنكم".. الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ..فعرض عليه أن يتزوج احدى الإبنتين لأنه قريب من ابنته ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقه في إطار راقٍ ومحترم. ![]() $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ .. عمر بن الخطاب وحبه لزوجته .. أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..وتعرفون أن من النساء من لديها حنجرة دائمة الصياح ..فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو على صوت عمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب .. ويقول له : كأنك جئت لي.. قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي .. فأنظرالى رد عمر وعاطفته يقول" تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها" ..فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة .. و نختتم بأحلى قصه حب في التاريخ لا قيس وليلى ،ولا روميو وجوليت لأن هذه القصص لم تنته بالزواج ..والزواج اختبار حقيقي للحب،والحب الحقيقي هو الذي يستمر بعد الزواج حتى لو مات أحد الطرفين يستمر الحب.. ![]() $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ .. حب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للسيده خديجه رضي الله عنها .. حب عجيب للسيده خديجه حتى بعد موتها بسنه تأتي امرأه من الصحابه للنبي وتقول له:يا رسول الله ألا تتزوج؟لديك سبعه عيال ودعوة هائله تقوم بها..فلا بد من الزواج قضيه محسومه لأي رجل فيبكي النبي وقال": وهل بعد خديجه أحد؟" ولولا أمر الله لمحمد بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا.. محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجه وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رساله النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينسى زوجته أبدا حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكه والناس ملتفون حوله وقريش كلها تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا به يرى سيده عجوز قادمه من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع عباءته ويضعها على الأرض ويجلس مع العجوز عليها.. فسألت السيدة عائشه : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه وأهتمامه كله؟ فيقول: هذه صاحبة خديجه.. فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟ فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجه. فغارت عائشه وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها.. فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردني الناس وصدقتني حين كذبني الناس فشعرت السيدة عائشه أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله فقال:استغفري لخديجه حتى استغفر لكِ . اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون هذه القصص جمعتها لكم واتمنى ان تنال على اعجابكم واستحسانكم جميعا احبتي في الله $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ الرومانسية النبوية كثير منا يبحث عن الحب على متن الباخرة "تيتانيك".. وكثيرون يبحثون عن الرومانسية في آخر قطرة من زجاجة سم تجرعها كل من روميو وحبيبته جوليت.. وآخرون يبحثون عن كل منهما وسط الكثبان الرملية في صحراء "قيس وليلي" بينما يغيب عن كل هؤلاء، أن رسولنا الكريم هو أول من علمنا أصول الحب! تحت راية الإسلام، رٌفِعت جميع الشعارات الدينية والاجتماعية والسياسية.. ليبقى الحب في الإسلام هو الشعار المنبوذ، فكم منا فكر أن يستحضر سنة النبي في عشقه لزوجاته، مثلما يحاول تمثله في كل جوانب الحياة الأخرى؟!.. حرب لا تخلو من حب! لم تستطع السيوف والدماء أن تنسي القائد (رغم كل مسئوليات ومشقة الحرب بما تحمله من هموم) الاهتمام بحبيبته، فعن أنس قال: "...خرجنا إلى المدينة (قادمين من خيبر) فرأيت النبي يجلس عند بعيره، فيضع ركبته وتضع صفية رجلها على ركبتيه حتى تركب" (رواه البخاري)، فلم يخجل الرسول – ص- من أن يرى جنوده هذا المشهد، ومم يخجل أو ليست بحبيبته؟! ويبدو أن هذه الغزوة لم تكن استثنائية، بل هو الحب نفسه في كل غزواته ويزداد.. فوصل الأمر بإنسانية الرسول الكريم أن يداعب عائشة رضي الله عنها في رجوعه من إحدى الغزوات، فيجعل القافلة تتقدم عنهم بحيث لا تراهم ثم يسابقها.. وليست مرة واحدة بل مرتين.. وبلغت رقته الشديدة مع زوجاته أنه يشفق عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي (صلى) كان في سفر وكان هناك غلام اسمه أنجشة يحدو بهن (أي ببعض أمهات المؤمنين وأم سليم) يقال له أنجشة، فاشتد بهن في السياق، فقال النبي (ص) "رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير".. (رواه البخاري). حب بصوت عالي! وعندما تتخافت الأصوات عند ذكر أسماء نسائهم، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع. فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري). وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت: "إنها جاءت رسول الله (ص) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (ص) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (ص)، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري). وبسلوك الـ "جنتلمان" العاشق، يحكي لنا أنس أن جاراً فارسياً لرسول الله كان يجيد طبخ المرق، فصنع لرسول الله (صلى) طبقاً ثم جاء يدعوه، فرفض سيدنا محمد الدعوة مرتين؛ لأن جاره لم يدع معه عائشة للطعام، وهو ما فعله الجار في النهاية! ![]() خير الرومانسية! [/color ]وبغض النظر عن السعادة التي يتمتع بها أي انسان في جوار رسول الله، فإن زوجات نبينا الكريم كن يتمتعن بسعادة زوجية تحسدهن عليها كل بنات حواء، فمن منا لا تتمنى أن تعيش بصحبة زوج يراعى حقوقها ويحافظ على مشاعرها أكثر من أي شيء، بل ويجعل من الاهتمام بالأهل والحنو عليهم وحبهم معيارا لخيرية الرجل صلى الله عليه وسلم "خيركم.. خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". (رواه الترمذي وابن ماجة). وعلى كثرة عددهن كان رسول الله (ص) القائد والرسول يتفقد أحوالهن ويريد للود أن يققى ويستمر فعن ابن عباس قال: "وكان رسول الله (ص) إذا صلى الصبح جلس في مصلاه وجلس الناس حوله حتى تطلع الشمس ثم يدخل على نسائه امرأة امرأة يسلم عليهن ويدعو لهن. فإذا كان يوم إحداهن كان عندها". (فتح الباري، شرح صحيح البخاري). ![]() ![]() بيت النبوة وفي عصر يبتعد عن الرفاهية ألاف السنين كان الرسول المحب خير معين لزوجاته.. فقد روي عن السيدة عائشة في أكثر من موضع أنه كان في خدمة أهل بيته. فقد سئلت عائشة ما كان النبي (ص) يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله (أي خدمة أهله) (رواه البخاري). وفي حادثة أخرى أن عائشة سئلت ما كان رسول الله (ص) يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم". وظل محمد عليه الصلاة والسلام على وفائه للسيدة خديجة زوجته الأولى طوال حياتها، فلم يتزوج عليها قط حتى ماتت، وبعد موتها كان يجاهر بحبه لها أمام الجميع، وكان يبر صديقاتها إكراماً لذكراها، حتى أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت تقول: "ما غرت من أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة، وما رأيتها ولكن كان النبي يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد". (رواه البخاري مــ نــ قـــــو لـ ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك اخي الفاضل الليث الأبيض
على سرد هذه القصص النبويه الرائعه من سيرة قدوتنا محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام بارك الله في علمك وعملك وجعلك مباركاً اينما كنت ![]() ![]() |
|
#3
|
||||
|
||||
|
جزاك الله خير اخي الكريم
وبارك فيك ونفع بك ![]() ![]() |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الله على هالحب
كلام راااائع صلى الله وسلم على نبيا محمد شكرا لك ![]() صفقووووله حبيبي 0 صفقوووووله وبحررراااااارة 0 جاايب الاوووول حبيبي 0 بالنذاله والحقاااااارة ![]() ![]() . انا اول الناس في قلبك وانا التاااالي
![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
اللهم صلي وسلم وبارك على حبيبنا ونبينا محمد
طرح أكثر من رائع اخي الليث الابيض الله يجزاك خير ولايحرمك الاجر كل الشكر لك رعاك الله ![]()
؛؛
![]() ؛؛ |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| تعال اعلم معنى الحب | ظافر العتيبي | خيمة شعراء الخيمة | 36 | 19-11-2008 10:33 PM |
| الحب الخالد | الطفله السعيده | خيمة القصص وَ الروايات وَ الخواطر | 2 | 03-09-2008 10:21 PM |
| الحب الخفي | هيبتي ملكيه | خيمة القصص وَ الروايات وَ الخواطر | 2 | 25-08-2008 02:31 PM |
| هل انت تعرف الحب الحقيقي iiiiiiiiii | سيف بن ذي يزن | خيمة القصص وَ الروايات وَ الخواطر | 12 | 07-08-2008 08:47 AM |