بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الشيخ سعد بن مشعل المطرفي البلوي من قوم الشيخ سبيد منقره قد تسرع وطلق زوجته وندم ندما شديدا وهي العادة مع العموم اللذي يسرع بطلاق بات لا بد أن يندم طلقها وبإمكانه ان يعيدها اذا اراد الطرفان ذلك اما سبب انشاده لهذه القصيدة انه مر مراحا لهم سبق ان نزلوه وذكر انه رأىهوادي القدركما رأى ايضا مشعة من شعر رأسها فهيضته بهذه ألأبيات |
نوخت سمحة فوق مزموم ألأطعاس=أرمي نظر شوفي على قد ظني
جيت المراح وشفت به مشعة الرأس=وذكر علي جروحي اللي مضني
شفت الثلاث اللي على الدار جلاس=ابا الخبر منهن ولا علمني
يا راكبن ثنتين يشدن ألأقواس=من عند رمان الحمر درهمني
ما فوقها الا الكور والخرج بقياس=وسفايف بين اربعة يلعني
ولي بنت عم ما مشت درب ألأدناس=يوم ان خطوات النسا يدنسني
وشتمتها يوم احسب الشتم نوماس=وطلقتها يوم افخت العقل مني
لو ينشكي حبه على طير قرناس=يضحي الضحاء في ماقعه مستكني
ولوينشكي حبه لعجلات ألأمراس=تنفر عن الحيران ما يرزمني
ولو ينشكي حبه على قب ألأفراس=عين نهار الكون لا يطردني
وقد اجابه عمه هايل بن عيضه المطرفي أبو زوجته بهذه ألأبيات |
قولوا لبن مشعل خذ الهرج بقياس=ذي عادة ألأيام لا دبرني
اللي معه ميز وناموس في الراس=يقدم لأهل عوص النضا كل فني
ويحط له بن وهيل ومحماس=ودلال في حيد الوريشه يجني
وحياة جلاب المطر رازق الناس=يافيك نيات الردا ما طرني
لا كن ما بغى اللمس في خاتم الماس=حيث ان فنك ما يباعد لفني