|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لنكن مثل صحرائنا ! ![]() لماذا لا نكون بسطاء مثل صحرائنا؟! الإنسان البسيط يشعرك أنه إنسان يعيش حياته دونما تكلف، وأنت بالضرورة ستجد تعامله حتى مشاعره ستلقاها كما العصافير التي تحمل نقاء الحياة، وصفاء الوجود والإنسان البسيط أكثر تأثيراً في الآخرين من أي إنسان آخر؛ لأنك تشعر أنه مكشوف أمامك، ليس لديه زوايا تحمل من الخبايا ما لا تعمله، وكم وقفنا معجبين بالشاعر الذي عبر عن حبه وولهه العارمين بهذه البساطة "وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري" البساطة مطلب جيد في هذه الحياة، والبسطاء هم الذين يستوطنون نفسياتنا، ويجعلوننا نرتاح لهم وإليهم. أحد المفكرين صدح ذات مرة قائلاً: "لو رجع العالم إلى بساطته وترك تعقيدات المدنية وحروبها المادية والنفسية لعاش في عش دعائمه من السلام وركائزه من السعادة"، ونحن يفترض فينا أن نتعمد البساطة في كل شيء حتى نستطيع أن نصل إلى شواطئنا دونما تعثر إننا أبناء هذه الصحراء، ما أجملنا عندما نكون مثلها في صفائها وبساطتها، إن صحراءنا لم تحاول ذات يوم أن تتعطر بغير عطور خزاماها ونفلها، إنها لم تحاول أن تلبس هنداما مصطنعاً سوى هندام حشائشها الخضراء التي تتهادى إليها مع قدوم مواسم الربيع فلماذا لا نكون مثل هذه الصحراء التي ملأت جوانحنا بكل الأشياء الجيدة، يجب أن تبقى "البساطة" الشلال الذي يجري في شراييننا صفاء وبساطة ووضوحاً إن هناك ظاهرة مؤسفة بدأنا نلمسها عند بعض شبابنا، حيث لاحظنا تغيراً كبيراً في تصرفاتهم ومظاهرهم، فقد تنكروا لطبائع أهلهم وخشونة صحرائهم، وما دروا أن الفخر لا يكون إلا بمقدار الأصالة التي تبقى في وجدانهم، وما دروا أن بساطتهم وعاداتهم الحسنة التي عاشوا وتربوا عليها هي الأبقى والأخلد إننا أمة ذات دين وقيم وأصالة، ورثناها عبر القرون المتلاحقة، وليس من السهل أن نفرط فيها، فهلا نكون الأمناء عليها؛ لنكون الأكثر وفاء لبلادنا وأخلاقنا منقووول من إميلي
![]() |
|
#2
|
|||
|
|||
|
موضوع رائع وقيم اختي المتفائله
![]() ![]() تـنـعــاف ديـــره ما بها همس صوتك حتى لو صارت بساتين وانهار مواضيعي برعاية -: ![]()
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
ايوا ديه الصحراء آسيه آوي آوي
وبيئولوا كمان صحراء جردا ء ياستي متفائله انتي عاوزانا نكون جرداء ![]()
لا ضاق صدرك واتعبتك الهمومي شب لك حريقه وطب فيها
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
أختي الكريمة المتفائلة
صبحك الله بالخير وكل من يقرأ هذا الرد المتواضع حقيقة كم نحن بحاجة إلى البساطة وترك التكلف كي نعيش حياة هانئة هادئة دونما منغصات وصحراؤنا هي ملهمة الحب والعشق البريء والوله الصادق أذكر أنني قرأت قبل سنوات موضوعا للشيخ علي الطنطاوي يرحمه الله وقد تكلم فيه عن سر ولع أهل نجد بصحرائها القاحلة وذلك حين ركب القطار من الرياض إلى الدمام وقد نسيت في أي كتبه كانت تلك الكتابة الأدبية الراقية التي نحن بأمس الحاجة إلى الاطلاع عليها لترتقي أساليبنا اللغوية كيف لا وهي من المدرسة الطنطاوية التي لم يكتشف روعتها كثير من مثقفينا مع كل أسف أشكرك أختي الكريمة المتفائلة وأسأل الله لي ولك ولكل مسلم فأل خير في الدنيا والآخرة والله يرعاك أبدا ![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
المتفاااائلة ::: سلمت يداك .. اشكرك موضوع روعه ,,, فيه الكثير من الحكم .. دام حضورك ... ![]() ![]() ![]() |
|
#6
|
||||
|
||||
|
أختي المتفائلة موضوع رائع جدا
والأروع هو هذا الأسلوب الأدبي الجميل وآه لو كان كاتبه بيننا في هذا المنتدى لجعلته صديقا حميما أما البساطة وما أدراك ما البساطة ؟ فهي مطلب ملح ، في هذه الحياة التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة وما الذي يرجوه الإنسان من دار مآلها إلى الفناء لك شكري وتقديري على هذا النقل الرائع أخووووووووووك ![]() |
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
|
|