|
|||||||
| الخيمة الاسلامية احاديث واذكار وفتاوى دينية ونصائح اسلامية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
* * * ![]() بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله أبتدئ... وبالحمدلله أثني كما ينبغى ...فالله الحمد الذي شهدت بوجوده آياته الباهرة, ودلت على كرمه وجوده نعمه الباطنه والظاهرة, وسبحت بحمده الأفلاك, الدائرة, والرياح السائرة والسحب الماطره, والرياض الناضرة,هو الأول فلهُ الخلق والأمر والآخر فإليه الرجوع يوم الحشر, والظاهر فله الحكم والقهر, والباطن يعلم السر والجهر والألسن عن وصف كبريائه قاصرة. و انقطعت عن جبريته الأنساب .............. أما بعد احيكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله ... عندما يتأمل كلاً منا في هذه الدنيا من السماء والأرض.... الليل والنهار...البحر واليابس...الشمس والقمر..بل في عظمة خلق الأنسان وتلك الكائنات نرى بذلك عظمة في الخلق وأعجاز أثبته القرآن الكريم فسبحان من رفع السموات وبسط الأرض وكور الليل على النهار وخلق الشمس والقمر وخلق الأنسان من طين أعجاز ما بعده أعجاز حكمه بالغه منه سبحانه فتعالى الله عما يصفون ... أذعن له المتكبرون الطاغون وقادهم إلا الإقرار بذلك... فهذا الإعجاز .... الإعجاز العلمي في القرآن فما نراه من عظمة الخلق والأبداع في الكون فقد أثبته القرآن الكريم والذي يشهده جموع المسلمين الذين دخلوا الإسلام - ولازالوا يدخلون - هذا الدين على مَرِّ العصور انجذاباً إلى الجوانب الروحية والإنسانية التي يزخر بها القرآن الكريم من هذا المنطلق... وعبر هذه السلسة الطويلة في الإعجاز العلمي بما جاء في القرآن والسنة ... أحب أن أجول بكم في جولة ولحظه تأملية في ذلك الإعجازوللننظر ونتدبر في ذلك من الكون ....... حتى عظمة خلق الإنسان وذلك من باب تثبيت حقائق الإيمان في قلب المؤمن لا من باب إثباتها،فشتان بين التثبيت والإثبات هذا وأتمنى منكم أحبتي المتابعة والتأمل لسلسة الأعجاز العلمي ![]() * * * تابعونا ..!! ![]() |
|
#2
|
||||
|
||||
|
جزاج الله خير
ويسعدني اكون اول المتابعين يسلمووو ![]()
آخر تعديل بواسطة اخت الذيابه ، 04-11-2005 الساعة 12:16 PM. |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الهنوووف
دائما متميزه يامال العافيـــــــــه وتسجيل متابعه
![]() الحياه أصناف وأنواع وصفات رحلتن ماهي على حسب الطلب طاعة الله مع رسوله والصلات واهني اللي حفظهن واكتسب والله إنه ماعلى الدنيــا حلات لونبت في عشب أراضيها ذهــــب اختبارن للنفوس العاصيات ومن غرق بذنوبها يعني رسب في حياتي أسأل الله الثبات وفي مماتي يغفر الله ما كتب ملاحظـه : يمنع ارفاق الصور النسائيه في المنتدى و سيتم ازالة الصور المخالفه من قِبل الادارهـ دون الرجوع لأصحابها |
|
#4
|
|||
|
|||
|
يعطيج العااافيه الهنووووف وانـــــــــ متاابعه ــــــــــااا باذن الله لسلسلة الاعجــــــــاااز العلمي ..
![]() ![]() \ / |
|
#5
|
||||
|
||||
|
يعطيك العافيه اختي الهنوووف
|
|
#6
|
||||
|
||||
![]() هذا الكون آية على وجود الله ![]() من أعظم الدلائل على وجود الله : خلق الكون، فالأرض التي نعيش عليها و المجموعة الهائلة من النجوم التي تتراءى لنا تبهر النظر عند التأمل فيها، فتقف النفس أمامها حائرة تسودها الرهبة و يسيطر عليها الإعجاب ، فتزداد إيمانا بعظمة الخالق . و القرآن الكريم كثرت فيه الآيات التي تدعوا الإنسان بأن يوجه نظره إلى خلق هذا الكون ـ من سمائه و أرضه ـ و تدعوه إلى التفكر في أسراره ليدعم إيمانه ويطرد الشك من نفسه قال الله (قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآياتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) (يونس:101) فالقرآن يصرح بأن الإلحاد إذا استمر بعد النظر في هذا الكون و ما فيه من حكم و أسرار تدل على التصميم و على وجود خالق له ، فليست هناك أدلة أقوى من هذه ،كما أنه لن يؤثر في الملحدين أي دليل آخر . فالمؤمنون هم الذين يستدلون بخلق هذا الكون على وجود الله ، جاء في القرآن (خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ) (العنكبوت:44) و جاء أيضاً (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ) (الجاثـية:3) ولكن ما هذا الكون ؟.. يقول علماء الفلك :إن الأرض ليست إلا فرداً من أفراد الأسرة الشمسية ، و الأسرة الشمسية ليست إلا فردا من أفراد المجموعة المجرية ، و المجموعة المجرية ليست إلا فرداً من مجموعة المدن النجومية التي في الفضاء ، ثم إن هناك أيضاً نيازك و شهباً و أقماراً و مذنبات ثم ما هو عدد النجوم في مجرتنا وهي ما يطلق عليه " درب التبانة "و هي التي تنتسب شمسنا و كواكبنا إليها ؟ فإذا نظرنا إلها بالعين المجردة فإن العدد الكلي لهذه النجوم التي تظهر في نصف الكرة الشمالي أو ما يظهر في النصف الجنوبي ـ لا يزيد على ستة آلاف . ولكن إذا نظرنا إلها خلال المناظير فان الموقف يتغير تغيراً تاماً ، فالعالم الفلكي كابتن يقدر عددها بـ :40000مليون نجم و ترتقي في تقدير شايبل إلى 100000مليون نجم ، وقدر عدد المجرات بما يزيد على 100مليون مجرة تحتوي على ملايين النجوم المشتعلة . و ما هي أحجام هذه النجوم بالنسبة للشمس ؟ فالشمس نجم كسائر ما نرى في السماء من نجوم وهي إن تراءت لنا نجماً متوسطاً ، فأصغر النجوم التي اكتشفت للآن نجم (فان مانن) إن زاد قدره عن الأرض فلا يزيد إلا قليلاً ، فمليون من مثل هذا النجم يمكن إن يزج فيه في الشمس ويبقى محل لغيره ، وهناك نجم منكب الجوزاء هو من العظم بحيث يمكن أن يزج فيها بملايين كثيرة من الشمس في الحجم و زيادة . ((فلا أقسم بمواقع النجوم .و إنه لقسم لو تعلمون عظيم )) الواقعة : 75. و إن في قوله تعالى (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) (الواقعة:76) لشاهد على أن القرآن وحي إلهي ، فهذا التعبير لم يدرك إلا علماء الفلك حديثاً وذلك بعد اختراع المناظير الضخمة التي أرتهم من عجائب الكون ما كان خافياُ ألا يحق لنا أمام هذا الكون و ما تكشف لنا حقائقه أن نؤمن إيماناً عن عقل واقتناع لخالقه، ونردد ما جاء في القرآن في تقرير هذه الحقيقة(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (البقرة:164) . (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:191) .. ** .. يتبع بإذن الله .. ** ..
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
حفظنا الله وإياكم
يازين الذكرى ياجماعة , والله غيرت فيني أشياء كثيرة والخير بالطريق إن شاء الله |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اعجلي علانا بارك الله فيك
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
بارك الله فيك
ونفعنا بما خطت يداك وجعل ذلك في ميزان حسناتك يوم القيامة ![]() ![]() |
|
#10
|
||||
|
||||
![]() السماء في اللغة العربية: (السماء) لغة اسم مشتق من( السمو) بمعني الارتفاع والعلو, تقول( سما, يسمو, سموا), فهو سام بمعني علا, يعلو, علوا, فهو عال أو مرتفع, لأن السين والميم والواو أصل يدل علي الارتفاع والعلو, يقال( سموت وسميت) بمعني علوت وعليت للتنويه بالرفعة والعلو, وعلي ذلك فإن سماء كل شيء أعلاه ومن هنا قيل: كل ما علاك فأظلك فهو سماء. . ![]() السماء في القرآن الكريم تكرر ورود لفظة( السماء) في القرآن الكريم ثلاثمائة وعشر مرات, منها مائة وعشرون بالإفراد( السماء), ومائة وتسعون بالجمع( السماوات), والجمع في غالبيته إشارة إلي كل ما حول الأرض من خلق أي إلي الكون في جملته, والإشارات المفردة منها ثمان وثلاثون(38) يفهم من مدلولها الغلاف الغازي للأرض بسحبه ورياحه وكسفه, واثنتان وثمانون(82) يفهم منها السماء الدنيا غالبا والكون أحيانا. ![]() والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون يشيرالقرآن الكريم في عدد من آياته, الي الكون والي العديد من مكوناته( السماوات والأرض, وما بكل منهما من صور الأحياء والجمادات, والظواهر الكونية المختلفة), وتأتي هذه الآيات في مقام الاستدلال علي طلاقة القدرة الإلهية التي أبدعت هذا الكون, بجميع ما فيه ومن فيه, وفي مقام الاستدلال كذلك علي أن الإله الخالق الذي أبدع هذا الكون قادر علي إفنائه, وقادر علي إعادة خلقه من جديد, وذلك في معرض محاجة الكافرين والمشركين والمتشككين, وفي إثبات الألوهية لرب العالمين بغير شريك ولا شبيه ولا منازع وكانت دعوي الكافرين منذ الأزل, والي يوم الدين, هي محاولة إنكار قضيتي الخلق والبعث بعد الإفناء, وهما من القضايا التي لا تقع تحت الإدراك المباشر للعلماء, علي الرغم من أن الله تعالي قد أبقي لنا في أديم الأرض, وفي صفحة السماء من الشواهد الحسية الملموسة ما يمكن أن يعين المتفكرين المتدبرين من بني الإنسان علي إدراك حقيقة الخلق, وحتمية الإفناء والبعث, ويبقي فهم تفاصيل ذلك في غيبة من الهداية الربانية شيئا من الضرب في الظلام, وفي ذلك يقول الحق( تبارك وتعالي) ردا علي الظالمين من الكافرين والمشركين والمتشككين من الجن والإنس: ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا( الكهف:51). وفي تشجيع الإنسان علي التفكر والتدبر في خلق السماوات والأرض يقول ربنا( تبارك وتعالي) في محكم كتابه: إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب* الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلي جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار( آل عمران:190 ـ191). وكان لنزول هاتين الآيتين الكريمتين وما تلاهما من آيات في السورة نفسها, وقع شديد علي رسول الله( صلي الله عليه وسلم), الذي يروي عنه أنه قال عقب الوحي بها: ويل لمن قرأ هذه الآيات ثم لم يتفكر فيها. وواضح الأمر في ذلك أن التفكر في خلق السماوات والأرض فريضة إسلامية لابد من قيام نفر من المسلمين بها, لأنها عبادة من أجل وأعظم العبادات لله الخالق, ووسيلة من أعظم الوسائل للتعرف علي كل من حقيقة الخلق, وحتمية الافناء وضرورة البعث, وللتأكيد علي عظمة الخالق( سبحانه وتعالي), وعلي تفرده بالألوهية, والربوبية, والوحدانية, فالكون الذي نحيا فيه شاسع الاتساع, دقيق البناء, محكم الحركة, منضبط في كل أمر من أموره, مبني علي وتيرة واحدة من أدق دقائقه الي أكبر وحداته, وكون هذا شأنه لا يمكن لعاقل أن يتصور أنه قد وجد بمحض المصادفة, أو أن يكون قد أوجد نفسه بنفسه, بل لابد له من موجد عظيم, له من طلاقة القدرة, وكمال الحكمة, وشمول العلم ما أبدع به هذا الكون بكل ما فيه ومن فيه, وهذا الخالق العظيم لاينازعه أحد في ملكه, ولا يشاركه أحد في سلطانه, لأنه رب هذا الكون ومليكه, ولا يشبهه أحد من خلقه, لأنه( تعالي) خالق كل شيء, وهو بالقطع فوق كل خلقه, لا يحده المكان, ولا الزمان لأنه( سبحانه) خالقهما, ولا يشكله أي من المادة أو الطاقة, لأنه( تعالي) مبدعهما, ولا نعرف عن ذاته العلية إلا ما عرف به نفسه بقوله( عز من قائل): ليس كمثله شيء وهو السميع البصير [ الشوري:11). ![]() خلق السماوات والأرض في القرآن الكريم: من قبل أكثر من ألف وأربعمائة سنة, لخص لنا ربنا( تبارك وتعالي) في صياغة كلية شاملة عملية خلق السماوات والأرض, وإفنائهما وإعادة خلقهما من جديد, في خمس آيات من القرآن الكريم علي النحو التالي: (1) والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون( الذاريات:47) (2) أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون( الأنبياء:30) (3) ثم استوي الي السماء وهي دخان فقال لها وللأرض إئتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين( فصلت:11) (4) يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين( الأنبياء:104) (5) يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار( إبراهيم:48) ![]() ![]() يقول ربنا سبحانه : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) البقرة : 29 والآية الأخرى تقول : ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَان )بينما الأرض كانت متقدمة وقد تطورت ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ ) أي أن هناك مرحلة من مراحل السماء كانت دخانا هذا كلام الله وهذا ما يقول به العلم أخيرا ! يقولون : تريدون الأدلة ؟ اذهبوا إلى أي مرصد من المراصد وانظروا بأعينكم إلى السماء فستجدون الدخان في السماء .. بقايا الدخان تتكون منه نجوم وكواكب إلى يومنا هذا !! لو قلت لأعرابي أو لمثقف : هل الدخان ينتج عن النار أم النار تنتج عن الدخان ؟ فسيقول : الدخان نتيجة للنار . قلت : النجوم والكواكب هل كان يتصور إنسان أنها كانت دخانا ؟! إن النار هذه كانت دخانا ؟ لا يخطر على بال أحد لكن هذا هو الذي يقرره القرآن ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ) فصلت : 11 ![]() ![]() وهذه الحقائق القرآنية لم يستطع الإنسان إدراك شيء منها إلا في أواخر القرن العشرين, مما يؤكد سبق القرآن الكريم للمعارف الإنسانية بأكثر من أربعة عشر قرنا, وهذا وحده مما يشهد للقرآن بأنه لايمكن إلا أن يكون كلام الله الخالق, كما يشهد لخاتم الأنبياء والمرسلين( صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين), بأنه كان موصولا بالوحي, معلما من قبل خالق السماوات والأرض, حيث إنه لم يكن لأحد علم بهذه الحقائق الكونية في زمن الوحي, ولا لقرون متطاولة من بعد نزوله, وتشهد هذه الآيات الخمس بدقة الإشارات الكونية الواردة في كتاب الله, وشمولها, وكمالها, وصياغتها صياغة معجزة يفهم منها أهل كل عصر معني من المعاني يتناسب مع المستوي العلمي للعصر, وتظل هذه المعاني تتسع باستمرار مع توسع دائرة المعرفة الإنسانية في تكامل لا يعرف التضاد, وهو من أبلغ صور الإعجاز العلمي في كتاب الله. *.*يتبع بإذن الله.*.*
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | الأقسام الرئيسية | مشاركات | المشاركة الاخيرة |
| شاهد اكثر الطيور شعبيه بصورها واسمائها المحليه والعلميه والانجليزيه | ابو عمر التميمي | خيمة الكشتات و السفر وَ السياحة | 7 | 16-03-2008 04:31 PM |
| الإعجاز العلمي في القرآن | العجوز | خيمة الحوار العام | 3 | 26-04-2007 12:10 PM |
| الإعجاز العلمي في الصلوات الخمس | عز الخوي | الخيمة الاسلامية | 11 | 16-04-2006 09:51 AM |
| الإعجاز العلمي (2): ماء زمزم | العود الأزرق | الخيمة الاسلامية | 10 | 25-12-2005 01:07 PM |
| الإعجاز العلمي (حصري على الخيمه الشعبيه). | العود الأزرق | الخيمة الاسلامية | 14 | 25-12-2005 01:02 PM |