يقول أفلاطون :
( غاية الأدب أن يستحي الإنسان من نفسه )
بل أجزم أن غاية الأدب أن يستحي العبد من ربه
إليكم النص:
في لحظة ما .. تشعر ان كل الاشياء تتساوى أمام ناظريك ..
ويضيق العالم الرحب بك على .. وسعه
فبعد أن يسكن الليل .. والكل يغط في سبات نوم عميق
نكون أسعد الناس ونحن نحلق بأجنحة الفرح
حين.. نلقاه .
لا نجد سواه .. نشكوا اليه ..
نسكب بين يديه جنائن من احرف تبتهل ..
.. فهو وحده من يواسي وحدة قلمي .. وانكساراتي .. وفيض مشاعري
دعاء معلق بالسماء يطرق الأبواب في هجعة الليل
فسبحانك ربنا
هاهو الانسان بعد الضعف
فاااااااااصلة :
غصتي تزداد يوماً بعد يوم ... فلم اعد أجيد الصمت
حال مشاهدة التناقض عند بعض البشر ..
لذلك اؤثر احياناً كثيرة اللجوء الى مكتبتي
وماسكبت مابمحبرتي الامن بعد ان تيقنت
بأن الدنيا لاتساوي عند الله جناح بعوضة
في عالم حقيقته ..إلى ... زوال .
اللهم أملأ قلوبنا بذكرك واجعل رضاك غايتنا وعزك رداءنا والإيمان بك سترنا اللهم لنا ولسائر المسلمين
آمين